البغدادي
486
خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب
وأنشد بعده ، وهو الشاهد الرابع والثمانون بعد السبعمائة « 1 » : ( الكامل ) 784 - بطل كأنّ ثيابه في سرحة على أنّ « في » بمعنى على فيه ، لأنه معلوم أن ثيابه ليست في جوف سرحة ، وهي الشّجرة العالية ، وإنّما هي على بدنه . قال الشارح المحقق : والأولى أن تكون على بابها ، لأنّ ثيابه إذا كانت عليها ، فقد صارت السّرحة موضعا لها . وهذا المصراع صدر ، وعجزه : * يحذى نعال السّبت ليس بتوأم * والبيت من معلقة عنترة العبسيّ ، وقبله « 2 » : ومشكّ سابغة هتكت فروجها * بالسّيف عن حامي الحقيقة معلم « 3 » ربذ يداه بالقداح إذا شتا * هتّاك غايات التّجار ملوّم « 4 » بطل كأنّ ثيابه في سرحة * يحذى نعال السّبت ليس بتوأم فطعنته بالرّمح ثمّ علوته * بمهنّد صافي الحديدة مخذم
--> ( 1 ) هو الإنشاد السابع والسبعون بعد المائتين في شرح أبيات المغني للبغدادي . والبيت لعنترة العبسي في ديوانه ص 212 ؛ وأدب الكاتب ص 506 ؛ والأزهية ص 267 ؛ وجمهرة اللغة ص 521 ، 1315 ؛ وشرح أبيات المغني 4 / 65 ؛ وشرح شواهد المغني 1 / 479 ؛ وشرح القصائد العشر للتبريزي ص 303 ؛ وشرح المعلقات السبع للزوزني ص 252 ؛ ولسان العرب ( سرح ) ؛ والمنصف 3 / 17 . وهو بلا نسبة في الخصائص 2 / 312 ؛ ورصف المباني ص 389 ؛ وشرح الأشموني 2 / 292 ؛ وشرح المفصل 8 / 21 ؛ ومغني اللبيب 1 / 169 . ( 2 ) الأبيات لعنترة العبسي في ديوانه ص 211 - 213 ؛ وشرح أبيات المغني للبغدادي 4 / 65 - 66 ؛ وشرح القصائد العشر للتبريزي ص 299 - 303 ؛ وشرح المعلقات السبع للزوزني ص 251 . ( 3 ) البيت لعنترة في ديوانه ص 11 ؛ وتاج العروس ( شكك ) ؛ وشرح أبيات المغني 4 / 65 ؛ وشرح القصائد العشر ص 299 ؛ وشرح المعلقات السبع للزوزني ص 251 . ( 4 ) البيت لعنترة في ديوانه ص 211 ؛ وتاج العروس ( لوم ) ؛ وتهذيب اللغة 8 / 220 ؛ وشرح أبيات المغني 4 / 65 ؛ ولسان العرب ( لوم ) .